علي الأحمدي الميانجي

33

التبرك

الصحابة وعمله صلى الله عليه وآله وإقراره إيّاهم عليه . فهاك نصوص العلماء وألفاظ الأحاديث : 1 - قال ابن حجر في ترجمة عتيك بن بلال الأنصاري : « فله على أقل الأحوال رؤية لتوفّر دواعي الأنصار على إحضار أولادهم حين يولدون إلى النبيّ صلى الله عليه وآله فيحنّكهم ويدعو لهم » « 1 » . 2 - وقال : فيمن ذكر في الصحابة من الأطفال الذين ولدوا في عهد النبي صلى الله عليه وآله لبعض الصحابة من النساء والرجال ممّن مات صلى الله عليه وآله وهو في دون سنّ التمييز ، إذ ذكر أولئك في الصحابة إنّما هو على سبيل الإلحاق لغلبة الظنّ على أنّه صلى الله عليه وآله رآهم لتوفّر دواعي أصحابه على إحضارهم أولادهم عنده عند ولادتهم ؛ ليحنّكهم ويسمّيهم ويبرّك عليهم ، والأخبار بذلك كثيرة شهيرة « 2 » . 3 - عن عائشة : أنّ النبي صلى الله عليه وآله كان يؤتى بالصبيان فيبرّك عليهم « 3 » . 4 - وعن عبد الرحمن بن عوف قال : ما كان يولد لأحد مولود إلّا أتى به النبيّ صلى الله عليه وآله فدعا له . الحديث « 4 » . 5 - وعن محمّد بن عبد الرحمن مولى أبي طلحة عن ظئر محمّد بن طلحة قال : لما ولد محمّد بن طلحة أتيت به النبي صلى الله عليه وآله ليحنّكه ويدعو له ، وكذلك كان يفعل بالصبيان « 5 » . 6 - عن عائشة : أنّ النبي صلى الله عليه وآله أتي بصبي ليحنّكه فأجلسه في حجره فبال

--> ( 1 ) الإصابة 2 : 457 ، في ترجمة عتيك بن بلال و 3 : 58 ، في ترجمة عبد اللَّه بن أبي أمامة و 4 : 246 في ترجمة أسماء بنت يزيد . ( 2 ) الإصابة 1 : 5 ، وأشار إليه أبو عمر في مقدّمة الاستيعاب هامش الإصابة 1 : 13 . ( 3 ) الإصابة 1 : 5 عن مسلم . ( 4 ) الإصابة 1 : 5 ، عن المستدرك للحاكم ، والغدير 8 : 260 ، عن المستدرك 4 : 479 . ( 5 ) الإصابة 1 : 5 .